<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>العدد السابع عشر - مايو 2024</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3284" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3284</id>
<updated>2026-05-03T13:00:14Z</updated>
<dc:date>2026-05-03T13:00:14Z</dc:date>
<entry>
<title>محتويات العدد</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3314" rel="alternate"/>
<author>
<name/>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3314</id>
<updated>2025-07-21T10:41:57Z</updated>
<published>2024-05-02T00:00:00Z</published>
<summary type="text">محتويات العدد
</summary>
<dc:date>2024-05-02T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>استجابة إنبات ونمو بذور صنفين من العدس (بريش والشاوش) للنقع في تركيزات مختلفة من ملح كلوريد الصوديوم NaCl</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3313" rel="alternate"/>
<author>
<name>رطيبة, د. محي الدين محمود</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3313</id>
<updated>2025-07-21T10:39:47Z</updated>
<published>2024-05-02T00:00:00Z</published>
<summary type="text">استجابة إنبات ونمو بذور صنفين من العدس (بريش والشاوش) للنقع في تركيزات مختلفة من ملح كلوريد الصوديوم NaCl
رطيبة, د. محي الدين محمود
يعد العدس (Lens culinaris,M.) هو أحد أهم المحاصيل البقولية المثبتة للنيتروجين ويزرع بشكل رئيسي في المناطق الجافة وشبه الجافة من العالم وخاصة في الشرق الأوسط، (Erskine, 2009). ونظرًا لمحتواه العالي من البروتين، تعد بذور العدس غذاءً أساسيًا لتغذية الإنسان والحيوان، في حين يتم تقييم قش العدس أيضًا كعلف للحيوانات وعلاوة على ذلك فإن القدرة على تثبيت النيتروجين وعزل الكربون في التربة توفر إمكانية إدخال العدس في أنظمة المحاصيل التي تتضمن التناوب مع الحبوب (Erskine et al., 1990) ان سكون البذور وإنباتها عمليات فسيولوجية متميزة والانتقال من السكون إلى الإنبات ليس فقط خطوة تنموية حاسمة في دورة حياة النباتات العليا ولكن أيضًا يحدد فشل أو نجاح تأسيس البادرات اللاحقة ونمو النبات (Liu et al.,2010) حيث يبدأ إنبات البذور بامتصاص الماء من البذور الجافة (التشرب) وينتهي ببروز الجذور ويتأثر إنبات البذور بالظروف البيئية المعاكسة بما في ذلك الملوحة وارتفاع درجة الحرارة والجفاف (Wahid et al.,2007).وتشير التقديرات إلى أن حوالي 7٪ من أراضي العالم تتأثر بالملوحة وحوالي 20٪ من 230 مليون هكتار من الأراضي المروية متأثرة بالملوحة (Parihar et al.,2014)  ويمكن زيادة هذا العدد في المستقبل بسبب زيادة تملح الأراضي نتيجة للري الصناعي الملوث وتغير المناخ  وإدارة الأراضي غير المناسبة. كما تعتبر الملوحة من الضغوط الرئيسية المسؤولة عن تثبيط إنبات البذور أو تقليل نسبة الإنبات وتأخير وقت الإنبات في المحاصيل في الوقت الحاضر  ويوفر حوالي 30 نباتًا للمحاصيل 90 ٪ من غذاء الإنسان النباتي  ومعظم هذه المحاصيل ليست متحملة للملوحة بل حساسة للملوحة وتسمى النباتات السكرية                 (glycophytes)  et al.,2019) (Zorb، كانت هناك خسائر عالية في انتاجية هذه المحاصيل تحت الملوحة المعتدلة (EC 4–8 dS m−1، حوالي 40-80 ملي مول كلوريد الصوديوم) Koyro et al.,2008))، تؤدي الملوحة العالية إلى انخفاض القدرة الإسموزية مما يؤدي إلى قلت امتصاص الماء بواسطة البذور الجافة (التشرب) إلى جانب ذلك  فإن امتصاص أيونات الصوديوم والكلوريد الزائدة من يخلق إجهادًا أيونيًا ويسبب سمية تساهم في تعطيل العمليات الكيميائية الحيوية بما في ذلك التمثيل الغذائي للبروتينات والأحماض النووية وإنتاج الطاقة والتنفس et al.,2020)  (Mwando كما تدمر الملوحة أيضًا توازن المغذيات والهرمونات ، خاصةً الجبرالين (GA) وحمض الأبسيسيك (ABA) أثناء الإنبات. ونتيجة لذلك، يؤدي ارتفاع مستوى الملوحة إلى تأخير الإنبات حتى تثبيط إنبات البذور اعتمادًا على تحمل النباتات للملح ان التوازن الديناميكي بين توليد ونشاط أنواع الأكسجين التفاعلية reactive oxygen species (ROS) مثل بيروكسيد الهيدروجين يمكن أن يضطرب بسبب إجهاد الملوحة المرتفع وتتسبب أنواع الأكسجين التفاعلية في إتلاف الجزيئات الكبيرة بما في ذلك البروتينات والكربوهيدرات والأحماض النووية والدهون أو الهياكل الخلوية مثل الأغشية مما يؤدي إلى تثبيط إنبات البذور. (Ibrahim 2016)
</summary>
<dc:date>2024-05-02T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>دراسة الخواص الفيزيائية والكيميائية للسمن المصنع بالطريقة التقليدية</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3311" rel="alternate"/>
<author>
<name>موسى, د. مبروكه ميلاد ،</name>
</author>
<author>
<name>بوسلطان, د.عبد الرسول عوض ،</name>
</author>
<author>
<name>صالح, حنان محمود</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3311</id>
<updated>2025-07-21T10:36:45Z</updated>
<published>2024-05-02T00:00:00Z</published>
<summary type="text">دراسة الخواص الفيزيائية والكيميائية للسمن المصنع بالطريقة التقليدية
موسى, د. مبروكه ميلاد ،; بوسلطان, د.عبد الرسول عوض ،; صالح, حنان محمود
أجري هذا البحث لدراسة الخواص الفيزيائية والكيميائية للسمن المصنع بالطريقة التقليدية وشملت الدراسة تقدير الخواص الفيزيائية والكيميائية للسمن المصنع بالمعمل. أظهرت نتائج الخواص الفيزيائية والكيميائية للسمن المصنع في المعمل ان نقطة الانصهار كانت 33.86°م، والوزن النوعي0.902, ومعامل الانكسار كان 1.4464, اختبار التصلب الظاهري 15.6°م، ونقطة التجمد 12°م، رقم التصبن230.9 ملجم هيدروكسيد بوتاسيوم /جم والمواد غير المتصبنة 0.524 %, والرقم اليودي  34.57جم يود/100جم.
</summary>
<dc:date>2024-05-02T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>دور المركز الوطني لمكافحة الأمراض في الوعي البيئي والأمراض الوبائية فيضانات مدينة درنة نموذجًا</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3309" rel="alternate"/>
<author>
<name>الأزرق, د. سامي عبدالكريم</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3309</id>
<updated>2025-07-21T10:33:53Z</updated>
<published>2024-05-02T00:00:00Z</published>
<summary type="text">دور المركز الوطني لمكافحة الأمراض في الوعي البيئي والأمراض الوبائية فيضانات مدينة درنة نموذجًا
الأزرق, د. سامي عبدالكريم
حيث يدور موضوع هذا البحث حول الدور المهم للمركز الوطني لمكافحة الأمراض في تزايد الوعي البيئي والصحي لإفراد المجتمع، ومن هذا المنطلق فإن المشكلة تكمن في عدم الوعي وفي عدم معرفة مكمن الخطر بالنسبة للأمراض الوبائية، وسرعة تفشيها وانتشارها في حال حدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل والفيضانات، وظهور بعض الأمراض المعدية وغيرها من حالات تفشي الوباء.&#13;
&#13;
   يهدف البحث للتعرف على أهمية الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، والتعرف على الإجراءات الوقائية لسكان مدينة درنة عقب الفيضانات، والتعرف على الحالة الوبائية من خلال تقارير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتقييم إدارة المركز الوطني لمكافحة الأمراض وفرق الرصد والاستجابة السريعة في كارثة فيضانات مدينة درنة الليبية والمناطق المجاورة لها.&#13;
&#13;
   واستخدم منهج تحليل المضمون للتقارير واللقاءات التلفزيونية والنشرات الوبائية التي يصدرها المركز الوطني، ومن ابرز النتائج، بأنه كان للمركز الوطني لمكافحة الأمراض دور مهم وفعال في الوقاية من الأمراض والتوعية والتثقيف الصحي ومعالجة الحالات المرضية وإحالتها للمرافق الصحية المختصة ومتابعتها.
</summary>
<dc:date>2024-05-02T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
