<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>قسم الإعلام</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/928" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/928</id>
<updated>2026-05-03T12:59:55Z</updated>
<dc:date>2026-05-03T12:59:55Z</dc:date>
<entry>
<title>حجم ونوعية التغطية الصحفية الحداث الانتفاضة الفلسطينية</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/954" rel="alternate"/>
<author>
<name>أحمد بوراوي مفتاح</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/954</id>
<updated>2024-11-25T11:14:31Z</updated>
<published>2008-07-24T00:00:00Z</published>
<summary type="text">حجم ونوعية التغطية الصحفية الحداث الانتفاضة الفلسطينية
أحمد بوراوي مفتاح
إن العالم يشهد اهتماماً متزايداً بالصحافة وإيماناً صادقاً برسالتها ، فالصحافة تمتبر القضايا الأمة وحليفاً لها وذلك من خلال الوظائف التي تؤديها وعلى رأسها الأخبار والتفسير والإرشاد والتوجيه والإقناع والتسلية والتشويق والإعلان والتعليم، فالصحافة الدوريتها وشمولها لمختلف مناحي الحياة تضفي على الأخبار والأحداث المحلية والعالمية اهتماماً إنسانياً من قبل القراء الذين تتعدد اهتماماتهم، فهي تثير الجمهور وتؤثر فيه وتبلور الرأي العام وذلك من خلال ما تنشره، ولذلك كانت أخبار الانتفاضة من الأخبار التي حظيت باهتمام المؤسسات الصحفية والصحفيين وأغلب العاملين في مجال الصحافة بمجرد انفجار الانتفاضة الفلسطينية الثانية في 28 / 9 / 2000 ف ، بدأت وكأنها الحدث الذي طال انتظاره من قبل الصحف العربية والعالمية بصفة عامة ، فمنذ الساعات الأولى لانفجار الانتفاضة ، كانت الصحافة العربية بمعظمها والصحافة الغيبية بصفة خاصة تنقل الأخبار المتواترة من المواجهات التي بدأت في القدس وامتدت سريعاً لتشمل كل فلسطين، فالصحافة الليبية اهتمت بنقل أخبار القمع الوحشي الذي تعرضت له الانتفاضة فاحتلت أخبار الاغتيالات والقتل مساحات واسعة على صفحات الصحف الليبية، فارشة حضوراً وهاجاً للانتفاضة مظاهرة حجم الوحشية التي تقابل بها قوات الاحتلال اطفال الحجارة واستثار المعدد الكبير المشهداء يومياً مشاعر الليبيين جميعاً وبدأ الشارع الليبي يمور بالثورة والنضب، فالمسيرات تملا الشوارع واسم فلسطين على كل لسان ، ابطال الانتفاضة أسماء تطلق على الشوارع والمؤسسات وغيرها، وعلى هامش كل هذا ندوات جماهيرية وندوات على صفحات الصحف وكل ليبي سار يبحث عن موقع له في المشاركة (1) .
</summary>
<dc:date>2008-07-24T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>تقييم دور العلاقات العامة في جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وفرعها بجمهورية مالطا دراسة ميدانية</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/946" rel="alternate"/>
<author>
<name>حمد علي مفتاح الجروشي</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/946</id>
<updated>2024-11-25T10:20:36Z</updated>
<published>2008-10-30T00:00:00Z</published>
<summary type="text">تقييم دور العلاقات العامة في جمعية الدعوة الإسلامية العالمية وفرعها بجمهورية مالطا دراسة ميدانية
حمد علي مفتاح الجروشي
الإطار العام للدراسة هو الأثافي التي شيد على أساسها صرح التصورات النظرية والعملية (الميدانية) لهذه الدراسة، والمتمثلة هنا في مجموعة من (المراحل أو الإجراءات المنهجية المتسلسلة تبدأ بمدخل طرح من خلاله الرؤية العامة والجديدة لهذا البحث، ثم تليها مرحلة الإحساس بالمشكلة والتي اختصت برد الدوافع والظروف الهامة والخاصة التي كانت سبياً في قيام الباحث بإنجاز بحثه . ويلي ذلك مباشرة مسح الدراسات السابقة المشابية لهذه الدراسة والذي سيل من عملية تحديد المشكلة أو بمعنى آخر التشخيص الدقيق للإشكالية المراد بحثها والتي تفتق عن تحديدها مجموعة من&#13;
التساؤلات تم الإجابة عليها من خلال فصول هذه الدراسة، والتي يمكن اختزالها في التساؤل الآتي : ما الدور الملقى على عائق العلاقات العامة في جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ، وفرعها&#13;
بجمهورية مالطا ! وهل يتمشى هذا الدور مع ما تهدف إليه في مجال نشر الدعوة الإسلامية ؟ أبرزت بعد ذلك أهمية هذه الدراسة ، وما تهدف إليه ، وما نوعها، والمنهج المستخدم ، ومجتمع&#13;
الدراسة ، والعينة المختارة ، ووصفها ، والأدوات اللي استخدمت في جمع البيانات والمعلومات والأسلوب المستخدم في هذه الدراسة .&#13;
وكبقية الدراسات لم تخلو صفحات هذا البحث من مجموعة من المفاهيم والمصطلحات التي رأي الباحث ضرورة توضيحيا وتعريفها، وختم الإطار العام لهذه الدراسة بسرد الصعاب و العوائق التي كادت أن تحول دون إنجاز الباحث ما يرمى إليه !.
</summary>
<dc:date>2008-10-30T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>العوامل المؤثرة على الأداء المضني للعاملين بمجال الخيالة في ليبيا</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/943" rel="alternate"/>
<author>
<name>عبدالله محمد عبدالله اطبيقة</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/943</id>
<updated>2024-11-25T10:13:02Z</updated>
<published>2007-07-08T00:00:00Z</published>
<summary type="text">العوامل المؤثرة على الأداء المضني للعاملين بمجال الخيالة في ليبيا
عبدالله محمد عبدالله اطبيقة
من المخترعات التي تولدت عن الثورة الإلكترونية بعد الإذاعة المسموعة الخيالة)، وتعتبر فاتحة عالم وسائل الاتصال السمعية والبصرية الساحر ، وذلك بعد السيطرة الطويلة للوسائل المطبوعة ، والبروز المتزامن تقريباً للإذاعة المسموعة إلى الساحة الإعلامية كمنافس قوي (1). وإذا علمنا الأثر البالغ للخيالة في تكوين الرأي العام، ونشر الثقافة المسيطرة ، أدركنا وتبين لنا مدى خطورة هذه الوسيلة ، التي تهدد الكيان والهوية الحضارية للمجتمعات التابعة في هذا المجال مثل مجتمعاتنا العربية ، وبالرغم من شعور معظم الدول بذلك ، إلا أنها لم تتمكن من صد السيل الجارف للإنتاج الأمريكي ، الذي لا يتورع - كما لاحظ ذلك اللورد نيوتن Newtin - في استعمال وسيلة الاتصال هذه في عملية دعائية ضخمة لبلدهم ، لأنفسهم ، لأفكارهم ،&#13;
(2).&#13;
لمنتوجاتهم أما عن وضع الخيالة في الوطن العربي فهي لا تختلف كثيراً عن وضعية وسائل الاتصال ، من حيث مركزها المتواضع على المستوى العالمي وتبعية ساحتها الخيالية للإنتاج الأمريكي على الخصوص، سواء أكان ذلك بالنسبة لكمية الإنتاج ونوعيته أم لعدد دور الخيالة الثابتة وقدرتها الاستيعابية ، أم لنسبة التردد السنوي على هذه الدور، والملاحظ في هذا المجال أن الدول العربية تعتمد بنسبة كبيرة على استيراد أشرطة الخيالة من أمريكا أساساً، ثم الهند فإيطاليا وفرنسا ، ولكن بدرجة وكيفية لا تتناسبان والعلاقة التاريخية الثقافية الاستعمارية التي تربط الدول العربية المستوردة والدول المصدرة(3).
</summary>
<dc:date>2007-07-08T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>العلاقات العامة وعلاقتها باتجاهات الجمهور نحو المؤسسات الخدمية</title>
<link href="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/939" rel="alternate"/>
<author>
<name>عبد القادر سليمان مصطفي المعداني</name>
</author>
<id>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/939</id>
<updated>2024-11-25T10:04:19Z</updated>
<published>2008-07-10T00:00:00Z</published>
<summary type="text">العلاقات العامة وعلاقتها باتجاهات الجمهور نحو المؤسسات الخدمية
عبد القادر سليمان مصطفي المعداني
لعد ادى التطور الهائل في كافة المجالات العلمية والاجتماعية إلى ظاهرة التخصص&#13;
الدقيق في مختلف مناحي الحياة الإنسانية, وذلك لضمان حياة أفضل وأكثر راحة للبشرية. وتقامت تبعا لذلك مصالح الجماهير وتباينت أرائهم ورغباتهم وأفكارهم واتجاهاتهم سياسيا واقتصادياً واجتماعيا, و لكي تواكب الشركات والمؤسسات باختلاف أنواعها هذا التطور أصبح من الضروري التعامل مع هذه الجماهير بطرق مدروسة. ومخططة سلفا. لتحقيق التفاهم المشترك، وكسب تأييدها ورضاها ، وهذا لا يتأتى إلا بوجود جهاز للعلاقات العامة يتكفل بتسوية ما ترنو إليه، خاصة بعد أن أصبحت عملية الاتصال بين الإدارة العليا وجماهيرها عملية شديدة التعقيد، نتيجة لذلك لم يعد بالامكان إغفال وتجاهل العمل الذي تقوم به كونها جهودًا تسير سياسات ومعاملات الشركات والمؤسسات بطرق وأساليب علمية تعد من وظائفها الأساسية كالبحث والتخطيط واختيار الوسيلة الإعلامية المناسبة للاتصال بالجماهير, والقيام بعملية التنسيق بين السامها لتنفيذ أنشطتها وتقييمها بعد ذلك. وبالتالي لا يجب أن ينظر إليها كفن تستخدم المهارات الإدارية والإعلامية فقط&#13;
بل أنها علم له أسس ومبادئ تشكل منطلقا فكل مهتم بالدراسات الإعلامية .
</summary>
<dc:date>2008-07-10T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
