<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/186">
<title>العدد الأول يوليو 2021م</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/186</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/193"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/192"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/191"/>
<rdf:li rdf:resource="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/190"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-05-02T13:03:08Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/193">
<title>التوزيع المكاني لمعاصر الزيتون القديمة بمدينة بني وليد دراسة جغرافية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/193</link>
<description>التوزيع المكاني لمعاصر الزيتون القديمة بمدينة بني وليد دراسة جغرافية
الشندولي, ضو أحمد
ارتبط التوزيع المكاني لمعاصر الزيتون القديمة وانتشارها منذ القدم بانتشار شجرة الزيتون بوادي بني وليد، فشجرة الزيتون تعد من أقدم الحقائق الزراعية الموجودة بوادي بني وليد، حيث ارتبط وجودها بالمزارع الرومانية المحصنة التي انتشرت في هذا الوادي وروافده، والتي يرجع تاريخها إلى النصف الأول من القرن الثالث الميلادي. وقد انتشرت زراعتها في عهد الإمبراطور تيبريوس، وتوسعت في عهد الإمبراطور هادريان، ولازالت هذه الشجرة تعمر وادي بني وليد حتى الآن، وما يؤكد ذلك الارتباط بأطلال معاصر الزيتون التي شيدها الأهالي في الأحياء السكنية ولازالت أطلالها تحاكي الزمن . وسوف تناقش هذه الدراسة معاصر عصر الزيتون القديمة بوادي بني وليد في ثلاثة محاور رئيسة وهي: مكوناتها الأساسية، وطريقة العصر البدائية، والتوزيع المكاني للمعاصر، لتنتهي الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات .
</description>
<dc:date>2021-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/192">
<title>التراث العمراني: كنوز تستدعي االهتمام والدراسة - بيوت الحفر في مدينة غريان نموذجا</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/192</link>
<description>التراث العمراني: كنوز تستدعي االهتمام والدراسة - بيوت الحفر في مدينة غريان نموذجا
الضبيع, ابتسام عمر
أصبح الحفاظ على التراث العمراني مسئولية تاريخية إنسانية تسهم في الإبقاء على معالم الماضي؛ لكي يراها أبناء المستقبل. فمنذ أن وعى الإنسان الحتمية التاريخية للماضي والحاضر والمستقبل حاول تسجيل حاضره والحفاظ على ماضيه ليراه في المستقبل. وأصبح التراث العمراني يعكس الهوية الحضارية للإنسان: ماضيه وحاضره ومستقبله. ومع استمرار الغزو الثقافي للحضارات الغربية في منطقتنا أصبح الحفاظ على الهوية الحضارية من خلال الحفاظ على التراث العمراني أمراً ملحاً.&#13;
&#13;
توضح هذه الدراسة إمكانات غريان من الموروث الثقافي وتنوعه خاصة العمراني، وتؤكد على أهميته وضرورة صيانته واستغلاله للنهوض بالسياحة، سيما الثقافية والتاريخية منها.&#13;
&#13;
وقد توصلت الدراسة إلى أن الماضي قد يحيا في الحاضر، ولكنه قد يفنى فيه أيضاً، ويتوقف ذلك على قدر وعي الحكومات والمجتمعات بأهمية وقيمة تراثها الثقافي والحضاري أو بعدمه. وأن تكرس الجهود من خلال مختلف الأنشطة ومنها السياحة لإنقاذ ما تبقى من تراث البشرية من زحف طوفان التخريب والإهمال.
</description>
<dc:date>2021-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/191">
<title>إمكانات طاقة الرياح في توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الوسطى من ليبيا</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/191</link>
<description>إمكانات طاقة الرياح في توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الوسطى من ليبيا
النعاس, جمال سالم; موسى, حنان سعد
تناولت هذه الدراسة تحليل مصادر طاقة الرياح في المنطقة الوسطى في ليبيا ، من حيث مفهومها وأهميتها وإمكانية استثمارها في إنتاج الطاقة الكهربائية، انطلاقاً من مشكلة وفرضية الدراسة والتوصل بنهاية المطاف إلى الإمكانيات البيئية المتاحة لاستثمار هذه المصادر المتمثلة بطاقة الرياح في منطقة الدراسة، وذلك من خلال دراسة البيانات المناخية لعدد ثلاث محطات رئيسة في منطقة الدراسة وهي محطات سرت وهون ومصراتة وتبين من خلال الدراسة وصول سرعة الرياح إلى متوسطات سنوية قد بلغت 3.8 ، 3.9 ، 4.64 م/ث على التوالي، ويمكن إنتاج طاقة كهربائية بناءً على هذه المتوسطات بقوة تصل إلى 35.39 ، 38.26 ، 66.1 وات/م2 على التوالي، ودراسة الكميات التي يمكن إنتاجها من طاقة كهربائية في حال لو تم استغلال طاقة الرياح في المنطقة، كذلك إنتاج الطاقة الكهربائية في ليبيا بواسطة الوقود الأحفوري وكمية التلوث الصادرة عنها من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، واختتمت الدراسة بجملة من الاستنتاجات والتوصيات.
</description>
<dc:date>2021-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/190">
<title>تأثير تذبذب القطب الشمالي (AO )على تباين متوسط درجات حرار ة فصل الشتاء في ليبيا</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/190</link>
<description>تأثير تذبذب القطب الشمالي (AO )على تباين متوسط درجات حرار ة فصل الشتاء في ليبيا
الحبتي, أبوبكر عبدالله
يؤثر تذبذب القطب الشمالي AO على مناخ نصف الكرة الشمالي، فقد أوضحت العديد من الدراسات السابقة تأثير تذبذب القطب الشمالي AO على ظروف المناخ في فصل الشتاء في أمريكا وأوروبا وآسيا ومنطقة حوض البحر المتوسط؛ لذلك تحاول هذه الدراسة التحقق من تأثير تذبذب القطب الشمالي AO على متوسط درجة الحرارة، وكذلك متوسط درجة الحرارة العظمى والصغرى لفصل الشتاء في ليبيا (ديسمبر – يناير – فبراير) من خلال تحليل الارتباط لـ 11 محطة على مدى 50 سنة (1961- 2010) واختباره إحصائياً. وتبين من خلال النتائج وجود ارتباطاً سلبياً بين درجة حرارة أشهر الشتاء وتذبذب القطب الشمالي AO وجميع متوسطات درجات الحرارة لأشهر فصل الشتاء في كافة محطات الدراسة، كما توصلت الدراسة إلى أن متوسط درجة حرارة شهر يناير أقل ارتباطاً بمؤشرAO من شهري ديسمبر وفبراير. وتشير النتائج أيضاً إلى وجود تباين مكاني واضح ذي دلالة إحصائية مهمة P-value أقل من (0.05) بين ارتباط مؤشر AO ومتوسطات درجة حرارة الشتاء في غرب وشرق وجنوب البلاد. ومن بين النتائج أيضاً أن قيم AO بدأت في الانخفاض التدريجي الواضح بداية من سنة 1991-2010 في جميع الأشهر الشتوية (ديسمبر- يناير- فبراير). مما أدَّى إلى ميل متوسط درجة حرارة الشتاء إلى الارتفاع، وذلك بناء على العلاقة العكسية للارتباط.
</description>
<dc:date>2021-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
