<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>مجلة جامعة سرت العلمية (Susj)</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/108</link>
<description/>
<pubDate>Sat, 19 Sep 2026 12:35:08 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-09-19T12:35:08Z</dc:date>
<image>
<title>مجلة جامعة سرت العلمية (Susj)</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/bitstream/id/52810c44-b07a-4f25-930c-4d72f14f2be1/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/108</link>
</image>
<item>
<title>الخصائص المورفولوجية والبنية المورفومترية لـ Sepia elegans على طول ساحل سوسة، شرق ليبيا</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3857</link>
<description>الخصائص المورفولوجية والبنية المورفومترية لـ Sepia elegans على طول ساحل سوسة، شرق ليبيا
قدور, إيمان فرج عيسى; بوبريق, هند عبدربة يوسف
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد الخصائص المورفولوجية لكل من ذكور وإناث S. elegans في منطقة سوسة الواقعة شرق ليبيا. جُمعت عشوائيًا 30 عينة، وأُخذت 13 قياسًا مورفومتريًا لكل عينة، ثم حُددت القيم المتوسطة لهذه القياسات المورفولوجية. بلغ الحد الأقصى للطول الكلي 15.10 سم، والحد الأقصى للوزن 275 جم، بينما بلغ الحد الأدنى للطول الكلي والوزن 11.50 سم و161 جم على التوالي. لم تُلاحظ فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث.أظهرت قيم R² المرتفعة، والتي تراوحت بين 0.790 و0.799، أن نتائج الانحدارات الخطي واللوغاريتمي والأسي لعلاقة WW–DML كانت جيدة جدًا. وكان الانحدار اللوغاريتمي الأكثر دقة، حيث حقق أعلى قيم R² بين أنواع الانحدار الثلاثة لكل من الذكور والإناث. كما كانت ثوابت الانحدار “a” و“b” ذات دلالة إحصائية في معظم الحالات. بلغت قيمة “b” في الانحدار القُدْري 1.50، وهي أقل من 3، مما يشير إلى نمط نمو تبايني سلبي (Negative Allometric Growth).بالإضافة إلى ذلك، تحسنت الحالة الجسمية للحبار مع النمو، كما أوضحت نماذج الانحدار (اللوغاريتمي والخطي والقُدْري) لعلاقة CF مع DML، والتي أظهرت معاملات تحديد (R²) مرتفعة. ويشير ذلك إلى أن نسبة WW/DML ازدادت مع نمو الحبار. وكانت معاملات الارتباط الثنائية بين القياسات المورفومترية جيدة بشكل عام؛ إذ كانت بعض العلاقات ذات دلالة إحصائية، في حين لم تكن الأخرى كذلك.
</description>
<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3857</guid>
<dc:date>2026-09-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مقارنة الديكساميثازون ومحفزات ألفا-2 في تخدير العمليات القيصرية: دراسة مستقبلية من مستشفى سرت التعليمي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3856</link>
<description>مقارنة الديكساميثازون ومحفزات ألفا-2 في تخدير العمليات القيصرية: دراسة مستقبلية من مستشفى سرت التعليمي
المهلهل, جادالله الفيتوري; الرجيل, جمعة فرج
الخلفية: يُعد التحكم الفعّال بالألم بعد العمليات القيصرية مهمًا لتحسين تعافي الأم وتقليل استخدام المواد الأفيونية. هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة فعالية وسلامة الديكساميثازون، والديكسمديتوميدين، والكلونيدين كعوامل مساعدة للتخدير النخاعي.&#13;
&#13;
المنهجية: أُجريت دراسة سريرية مستقبلية وعشوائية على 60 سيدة خضعن لعملية قيصرية اختيارية في مستشفى سرت التعليمي، وتم توزيعهن إلى ثلاث مجموعات (20 لكل مجموعة) لتلقي بوبيفاكايين مع الديكساميثازون أو الديكسمديتوميدين أو الكلونيدين. تم تقييم مدة التسكين بعد العملية القيصرية، بداية التخدير، التغيرات الديناميكية الدموية، التهدئة، الغثيان والقيء بعد العملية، استهلاك الأفيونات، ورضا المريضات.&#13;
&#13;
النتائج: وفّر الديكساميثازون أطول مدة للتسكين مع أقل معدل للغثيان والقيء وآثار جانبية محدودة. أما الديكسمديتوميدين فقد أظهر بداية أسرع للتخدير وتأثيرًا أكبر في تقليل استخدام الأفيونات، لكنه ارتبط بزيادة بطء القلب والتهدئة. بينما أظهر الكلونيدين إطالة متوسطة للتسكين مع انخفاض ضغط الدم وتهدئة خفيفة. وكانت أعلى معدلات الرضا لدى مجموعة الديكسمديتوميدين.&#13;
&#13;
الاستنتاج: أظهر الديكساميثازون أفضل توازن بين الفعالية والسلامة، بينما حقق الديكسمديتوميدين رضا أعلى للمريضات لكنه ارتبط بزيادة التهدئة وبطء القلب.
</description>
<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3856</guid>
<dc:date>2026-09-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>المعرفة والأساليب التشخيصية وأنماط التدبير العلاجي للارتجاع الحنجري البلعومي بين أطباء الرعاية الأولية وأطباء الأنف والأذن والحنجرة: دراسة مقطعية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3855</link>
<description>المعرفة والأساليب التشخيصية وأنماط التدبير العلاجي للارتجاع الحنجري البلعومي بين أطباء الرعاية الأولية وأطباء الأنف والأذن والحنجرة: دراسة مقطعية
سعد, حواء محمد; أبوشويشة, إيمان حسن; عثمان, نعيمة محمد
الخلفية: يُعد الارتجاع الحنجري البلعومي (LPR) أحد المظاهر خارج المريء لمرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وغالبًا ما يظهر بأعراض غير نوعية، مما يجعل تشخيصه وتدبيره العلاجي أمرًا صعبًا. وقد يؤثر التباين في معرفة الأطباء وأساليب التشخيص والاستراتيجيات العلاجية سلبًا على نتائج المرضى. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم ومقارنة المعرفة والممارسات التشخيصية وأنماط التدبير العلاجي للارتجاع الحنجري البلعومي بين أطباء الرعاية الأولية وأطباء الأنف والأذن والحنجرة&#13;
المنهجية: أُجريت دراسة مقطعية شملت 197 طبيبًا من أطباء الرعاية الأولية وأطباء الأنف والأذن والحنجرة. استُخدم استبيان منظم لتقييم المعرفة بالفيزيولوجيا المرضية للارتجاع الحنجري البلعومي، والتعرف على الأعراض، والتمييز بينه وبين الارتجاع المعدي المريئي، بالإضافة إلى الأساليب التشخيصية والاستراتيجيات العلاجية، بما في ذلك العلاج الدوائي، وتعديل نمط الحياة، والإرشادات الغذائية، وممارسات الإحالة. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصاء الوصفي وعرضها على شكل تكرارات ونسب مئوية وفقًا للتخصص.&#13;
&#13;
النتائج: النتائج: بشكل عام، أظهر 58% من المشاركين معرفة كافية بارتجاع الحنجرة والبلعوم، مع مستويات أعلى بشكل ملحوظ لدى أطباء الأنف والأذن والحنجرة مقارنةً بأطباء الرعاية الأولية (72% مقابل 44%). وأفاد 72% من المشاركين (90% مقابل 54%) بإدراكهم لارتجاع الحنجرة والبلعوم كحالة خارج المريء، و65% (80% مقابل 50%) بوعيهم بـ"الارتجاع الصامت"، و60% (76% مقابل 44%) بقدرتهم على التمييز الصحيح بينه وبين داء الارتجاع المعدي المرئي.&#13;
&#13;
اختلفت أساليب التشخيص اختلافًا كبيرًا بين المجموعتين. اعتمد أطباء الرعاية الأولية بشكل أساسي على التقييم القائم على الأعراض (80%) وتجربة مثبطات مضخة البروتون (76%)، بينما استخدم أطباء الأنف والأذن والحنجرة تنظير الحنجرة بشكل أكثر تكرارًا (80%) وأدوات التشخيص المعيارية (36%). كما كانت معدلات الإحالة أعلى بين أطباء الأنف والأذن والحنجرة (50% مقابل (24من حيث الإدارة العلاجية، كانت مثبطات مضخة البروتون العلاج الأكثر شيوعًا (84% بين أطباء الرعاية الأولية مقابل 90% بين أطباء الأنف والأذن والحنجرة). ومع ذلك، كان أطباء الأنف والأذن والحنجرة أكثر ميلًا إلى التوصية بتعديلات نمط الحياة (64% مقابل 36%)، والاستشارات الغذائية (56% مقابل 30%)، والعلاج المركب (50% مقابل 20%)، والإحالة لمزيد من التقييم (40% مقابل 16%).&#13;
&#13;
الخلاصة: توجد فروقات ملحوظة في معرفة الأطباء وأساليب التشخيص والتدبير العلاجي للارتجاع الحنجري البلعومي. ويُظهر أطباء الأنف والأذن والحنجرة ممارسات أكثر شمولية واتباعًا للإرشادات، بينما يعتمد أطباء الرعاية الأولية بدرجة أكبر على العلاج الدوائي التجريبي. وتوصي الدراسة بتطبيق برامج تعليمية موجهة، واستخدام أدوات تشخيصية موحدة، وزيادة التركيز على تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي لتحسين التشخيص المبكر وتحسين نتائج المرضى
</description>
<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3855</guid>
<dc:date>2026-09-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الظروف المناخية وظروف التخزين كعوامل مؤثرة في تلوث المنتجات الغذائية بالفطريات وإنتاج السموم الفطرية.</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3854</link>
<description>الظروف المناخية وظروف التخزين كعوامل مؤثرة في تلوث المنتجات الغذائية بالفطريات وإنتاج السموم الفطرية.
عبدالرازق, تفاحة عبدالحميد سالم; موسى, ريحة سعيد محمد
لا تزال سلامة الغذاء تمثل قضية عالمية رئيسية نظرًا لاحتمالية تلوث المنتجات الغذائية بالفطريات وما يرتبط بها من سموم فطرية (Mycotoxins). ويمكن أن يحدث التلوث الفطري في مراحل مختلفة من السلسلة الغذائية، بما في ذلك الإنتاج، والمعالجة، والتخزين، والتوزيع. وتلعب العوامل البيئية مثل درجة الحرارة، والرطوبة النسبية، ونشاط الماء دورًا مهمًا في تعزيز نمو الفطريات وتحفيز إنتاج السموم الفطرية. كما أن ظروف التخزين غير المناسبة قد تزيد من خطر تكاثر الفطريات وتراكم السموم في السلع الغذائية. تستعرض هذه المقالة الأجناس الفطرية الرئيسة المرتبطة عادةً بتلوث الأغذية، بما في ذلك Aspergillus وPenicillium وFusarium، مع إبراز قدرتها على إنتاج سموم فطرية مهمة مثل الأفلاتوكسينات والأوكراتوكسينات والفومونيسينات. كما يلخص هذا الاستعراض أهم الظروف البيئية التي تؤثر في نمو الفطريات في المنتجات الغذائية، ويستعرض الاستراتيجيات الحالية المستخدمة للحد من التلوث الفطري وتكوين السموم الفطرية أثناء التخزين والتداول. إن فهم العلاقة بين الظروف البيئية وممارسات التخزين والتلوث الفطري يُعد أمرًا أساسيًا لتحسين سلامة الغذاء وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض للسموم الفطرية.
</description>
<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3854</guid>
<dc:date>2026-09-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
