<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>العدد السادس يونيو 2020</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1147</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 03 May 2026 12:58:48 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-03T12:58:48Z</dc:date>
<image>
<title>العدد السادس يونيو 2020</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/bitstream/id/b9ba25e1-9f7d-49d4-b435-f13f30735150/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1147</link>
</image>
<item>
<title>تباين طول الألياف والثقل النوعي في خشب شجرة السرو Cupressus sempervirens L. النامية بمنطقة الوسيطة بالجبل الأخضر</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1215</link>
<description>تباين طول الألياف والثقل النوعي في خشب شجرة السرو Cupressus sempervirens L. النامية بمنطقة الوسيطة بالجبل الأخضر
حميدة عبدالنبي يوسف فراج; رحاب جاب الله الغماري
هدف هذه الدراسة إلى تقييم خشب أشجار السرو Cupressus sempervirens L. النامية في منطقة الجبل الأخضر ، وقد تمت الدراسة على شجرة واحدة عمرها 45 سنة نامية بمنطقة الوسيطة، الشجرة المختارة أسقطت بالقرب من سطح الأرض ، وأخذت عينات منها على ارتفاعات مختلفة من القاعدة إلى القمة ، وذلك  لدراسة نمط التباين في طول الأليافFiber length  والثقل النوعي Specific gravity في المسافة من  النخاع إلى القلف ، ومن أسفل إلى أعلي ، باستخدام علاقة الانحدار الخطي البسيط، وقد بيّنت النتائج أن قيم الثقل النوعي للخشب تراوحت بين 0.558-0.811 ، وبدراسة العلاقة بين هذه القيم والعمر الكامبيومي ، أظهر الاتجاه العام أن العلاقة كانت سلبية ، أي إن قيمة الثقل النوعي تتناقص مع زيادة العمر الكامبيومي (كلما ابتعدنا من النخاع إلى الخارج)، في حين ، لم يكن هناك نمط واضح في العلاقة بين الثقل النوعي والارتفاع داخل الشجرة ، فكانت قيم معامل التحديد (R2) صغيرة ، تراوحت من 0.3 %- 5.7 % ، وبدراسة العلاقة بين طول الألياف والعمر ،كان هناك تأثير إيجابي ، حيث إن متوسط طول الألياف يزداد كلما ابتعدنا عن النخاع ، أي بزيادة عمر الكامبيوم.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Nov 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1215</guid>
<dc:date>2020-11-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التأثيرات المثبطة لمستخلصات نبات الداتورة Datura stramonium L. على إنبات ونمو بذور القمح والشعير</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1214</link>
<description>التأثيرات المثبطة لمستخلصات نبات الداتورة Datura stramonium L. على إنبات ونمو بذور القمح والشعير
سامي محمد صالح; أحمد أمراجع عبدالرازق
تنتشر أعشاب الداتورة السامة بالقرب من محاصيل القمح والشعير خاصة في منطقة الجبل الأخضر, ولأهمية  هذه المحاصيل الزراعية في ليبيا. جاءت هذه الدراسة بهدف معرفة التأثيرات المثبطة للمستخلصات المائية لأوراق وبذور وجذور نبات الداتورة  Datura stramonium L. بتركيز (20, 40, 80%) لكل منها على إنبات بذور نباتي القمح والشعير. بينت النتائج وجود فروق معنوية عالية في خفض نسبة الإنبات وزيادة متوسط زمن الإنبات بين المستخلصات المائية والتراكيز مقارنة مع الشاهد, حيث تفوقت مستخلصات الأوراق والجذور في تسجيل أكبر نسب تثبيطية مقارنة مع مستخلص البذور, كما أشارت النتائج أن جميع التراكيز المختبرة اختزلت معنوياً من أطوال المجموع الجذري والخضري, باستثناء التركيز 20% لمستخلص البذور الذي لم يكن له تأثيرا واضحا في أختزال المجموع الخضري لكلا النباتين, كما لوحظ أن نبات القمح أكثر مقاومة للمستخلصات المائية من نبات الشعير, وأن التركيز 80% هو التركيز الأكثر سمية في تثبيط الصفات المدروسة.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Nov 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1214</guid>
<dc:date>2020-11-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تأثير إضافة قشور البطاطا ( (Solanumtuberosumلعلائق ذكور زغاليل الحمام المحلي على الثباتية التأكسدية والمناعية وبعض إنزيمات مصل الدم</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1212</link>
<description>تأثير إضافة قشور البطاطا ( (Solanumtuberosumلعلائق ذكور زغاليل الحمام المحلي على الثباتية التأكسدية والمناعية وبعض إنزيمات مصل الدم
د. مجيد محمد جبريل الحاسي محاضر; د. احمد عطية رافع المنصوري محاضر
هدفت الدراسة إلى تقييم الثباتية التأكسدية والاستجابة المناعية  لمصل دم ذكور زغاليل الحمام المغذاة على علائق تحتوي على مستويات مختلفة من قشور البطاطا .أجريت هذه الدراسة في وحدة البحث بقسم الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة بجامعة عمر المختار خلال الفترةمن 1 مارس إلى 15 أبريل 2019 م ، وتم استخدام خمسة عشر من ذكور زغاليل الحمـــــام بعمر شهر واحد مقسمة إلى ثلاث مجمـــــــوعات متساوية حيث غذيت على قشور البطاطابنسبة 0 % و10٪ و 20 ٪ على التوالي .&#13;
&#13;
   أوضحت النتائج أن استخدام قشور البطاطا في تغذية ذكور  زغاليل الحمام زادمن إنزيماتAST (16.65 و 17.08 و 16.28 وحدة/ لتر في معاملات الشاهد و10% و 20% قشور بطاطا على التوالي) و ALT (13.30 و 12.90 و 12.38 وحدة/ لتر في معاملات الشاهد و10% و 20% قشور بطاطا على التوالي) و ALK (98.35 و 97.88 و 97.60 وحدة/ لتر في معاملات الشاهد و10% و 20% قشور بطاطا على التوالي)أدى استخدام قشور البطاطا إلى تحسن في الثباتية التأكسدية لمصل الدم(p&lt; 0.05) من خلال خفض قيم المالونديالدهيد (11.35-11.77 مقارنة بـ 13.20 مايكرومول/لتر) وزيادة السعة التأكسدية الكلية (0.57-0.75 مقارنة بـ 0.49 ملي مولاري/لتر) اما فعالية إنزيم الجلوتاثيون بيروكسيديز فلم تتأثر وفيما يخص الإستجابة المناعية فقد زاد تركيز الجلوبيولين المناعي عند إضافة 10 % مقارنة بالكنترول وإضافة 20 %.&#13;
&#13;
   تشير النتائج إلى أن استخدام قشور البطاطا في علائق ذكور  زغاليل الحمام  قد حسنت من المناعة ولم تسبب أي تدهور في وظائف الكبد إلا أنها سببت بعض الخلل في توازن وظائف الكلى .
</description>
<pubDate>Sun, 01 Nov 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1212</guid>
<dc:date>2020-11-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الاستغلال الجائر للنباتات الطبية والعطرية وتأثيره على الغطاء النباتي الطبيعي بمنطقة الأبيار</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1211</link>
<description>الاستغلال الجائر للنباتات الطبية والعطرية وتأثيره على الغطاء النباتي الطبيعي بمنطقة الأبيار
عبد الحميد خليفة الزربي; محمد الدراوي العائب; ماجدة سالم يونس
تهدف هذه الدراسة إلى حصر النباتات الطبية والعطرية المستهدفة من قبل أهالي منطقة الأبيار لغرض التجارة وتحديد الكميات المباعة منها سنويا وأسعارها المتداولة وأثر ذلك على هذه النباتات مستقبلا. شملت الدراسة منطقة الابيار، حيث تم زيارة محلات العطارة والتعرف على النباتات المباعة بها، أوضحت الدراسة أن هناك أكثر من 39 نوعا من النباتات شائعة الاستخدام من قبل أهالي المنطقة في الطب الشعبي أو المتاجرة بها. كما أوضحت الدراسة أن هناك 12 نوع من النباتات الطبية والعطرية هي الأكثر رواجا واستهلاكا تجمع مباشرة من الغطاء النباتي الطبيعي بالمنطقة وتباع بمحلات العطارة والمتمثلة في الشيح (Artemisia rherba- alba Asso.) والقميلة (Chamomilla aurea (Loefl.) Gay ex Cosson &amp; Kralik.) والإكليل (Rosmarinus officinalis L.) وتفاح الشاهي (Salvia fruticosa Mill.) والزعتر (Thymus capitatus (L.)Hoffm&amp; Link.) والزريقــة (Globularia alypum L.) والسـدر (Ziziphus lotus (L.) Lam.) وعشبة الأرنب (Helichrysum stoechas (L.) Moench.) والجعدة (Teucrium polium L.)، كما بينت النتائج أيضا أن أكثر النباتات مبيعات من حيث الكمية الزعتر(Thymus capitatus (L)Hoffm&amp;Link)والإكليل (Rosmarinuscapitatus L.)وتفاح الشاهي (Salvia fruticosa Mill.) والتي بلغت 240 و250 و125 كيلوجرام سنويا على التوالي وحققت أكبر عائد مادي في مبيعاتها حيث بلغت 6000 و5000 و3125 دينار سنويا على التوالي، بينما القبار(Capparis spinosaLinn.)كان أقل مبيعاً حيث بلغ العائد السنوي 400 دينار سنويا.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Nov 2020 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1211</guid>
<dc:date>2020-11-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
