<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>قسم علم التفسير</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/234</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 03 May 2026 12:58:24 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-03T12:58:24Z</dc:date>
<item>
<title>واقعية المنهج الكلامي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1148</link>
<description>واقعية المنهج الكلامي
فتحية محمد عياش عبدالله
تعد مشكلة أداة الحكم في أي دولة من الأمور المعضلة التي تتسبب في صراعات وخلافات بين أبناء الدولة المعاصرة، بسبب الخلاف على الطريقة أو الأداة التي ينبغي&#13;
أن تحكم بها الدولة، وأيضاً من يتولى زمام الأمور فيها.&#13;
والتاريخ في كل العصور شاهد على ذلك، فكم من صراعات و نزاعات وحروب أهلية قامت بسبب ذلك، وراح ضحيتها آلاف البشر ، ودمرت مقدرات الأمم والشعوب، بل إن الأمر تطور ليصل إلى حد محاولة البعض فرض وجهة نظره في&#13;
الصورة التي ينبغي أن تكون عليها أداة الحكم بالقوة.&#13;
وكان ذلك أكبر الدوافع لي كباحثة مسلمة تعيش في دولة مسلمة أن تبحث بموضوعية تامة لبيان أفضل الوسائل والأدوات التي يمكن أن تحكم بها أمة من الأمم، بحيث يسود فيها العدل والمساواة، وخاصة وسط هذا الخضم الهائل من ا المستبدة المنتشرة في العالم والتي لم تحقق للإنسان ما كان يصبو إليه من العيش في ظل الأنظمة الحرية والمساواة.
</description>
<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1148</guid>
<dc:date>2009-06-16T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مدرسة فرانكفورت النقد بين الأيديولوجيا والمعرفة</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1144</link>
<description>مدرسة فرانكفورت النقد بين الأيديولوجيا والمعرفة
سعاد عمر اشكال
تحول مهم في المجتمعات المعاصرة ، فقد ابعدت الفلسفة مواقعها في المجتمع الاستهلاكي الجديد ، فكراً وممارسة، ولم يعد لها مكان ســوى فـــي الدوائر الأكاديمية ، فالفلسفة ومنذ أمد بعيد لم تعد سوى ترف فكري في مجتمع الوفرة&#13;
والاستهلاك السريع .وعدم الاهتمام بها إنما يعود وبالدرجة الأولى في رأيي إلى كونها لم تعد سوى خادمة للسياسة ، بعد أن انهارت كثير من الأيديولوجيات القديمة ووقف العالم على بداية نهاية الحداثة ، وبعد أن أصبح علم الاجتماع وعلم السياسة علوم احتراف وارتفعت&#13;
التجريبية إلى مستوى الممارسة الخالصة التي تؤمن فقط بما هو قائم ومعيشي .&#13;
وهذه جميعاً نظريات عامة تقف بعيداً عن الوقائع الحقيقية ، كما إن ظهور طرائق جديدة في السياسة والاقتصاد ، والتقدم الهائل في العلم والتقنية ، وبخاصة في تكنولوجيا&#13;
ووسائل الاتصال الالكترونية ، كانت قد اكتسبت ثقة المواطن العادي .&#13;
والواقع أن التكنولوجيا ليست هي هدف الإنسان وإنما تحقيق السعادة الممكنة ، فالتكنولوجيا هي ، مجرد وسيلة ، وحين تصبح هدفاً بذاتها فإنها تتحول إلى تقنية آلية ، وإذا انتصر العقل الآلي فلماذا هناك فلسفة ؟
</description>
<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1144</guid>
<dc:date>2007-10-16T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دور الأسطورة في قيام الحضارات</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1138</link>
<description>دور الأسطورة في قيام الحضارات
فاطمة محمد عبدالله لملوم
منذ ظهور الإنسان على وجه الأرض ظهرت لديه أفكار مختلفة حاول من خلالها أن يحل لغز الكون الذي وجد نفسه فيه في الفترة التي كان الخيال منتعشاً، فأخذ يتأمل كل ما يراه من ظواهر طبيعية مختلفة، فاستنتج أن هناك قوى خارقة تكمن وراء تلك الظواهر وتتحكم فيها، فلم يكن أمامه إلا طريقان إما أن يتجاوزها، وهذا كان أمراً مستحيلاً&#13;
بالنسبة له، أو أن يسترضيها عن طريق المحاكاة والطقوس والمعتقدات التي ظهرت لديه. من هذه الأفكار تكونت لديه الحركات الإيقاعية والأناشيد الجماعية للتقـرب مـــن الظاهرة سبب القلق والرعب لديه، فأخذ يتصور صوراً مختلفة لخالق هذه الظواهر وهــــــذا الكون، الأمر الذي أدى إلى ظهور قصص الخلق وشعائر الموت والخلود، التي كانت القضية&#13;
الأساسية لتطور مراحل التفكير لدى الإنسان في الحضارات القديمة.
</description>
<pubDate>Sat, 23 Jun 2007 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1138</guid>
<dc:date>2007-06-23T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>خطاب الليبرالية الجديدة (( مقاربة فلسفية -نقدية))</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1135</link>
<description>خطاب الليبرالية الجديدة (( مقاربة فلسفية -نقدية))
سالمة الجالي عبدالله القنزاع
يتركز هذا البحث ) الليبرالية الجديدة -- مقاربة فلسفية نقدية ) على دراسة الشروط&#13;
التاريخية لنشوء الليبرالية الجديدة ، ويهتم بصورة أساسية بالمقاربة الفلسفية الخطابها. وإذا كان موضوع الدراسة سيأخذ باعتباره الالتفات إلى الجوانب الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، فإنه سوف يتناولها بصورة ثانوية ، في إطار التحليل النقدي التاريخي ، الذي لا يكتمل إلا إذا أنتج تصوراً شمولياً عن موضوع البحث . من هنا ، فإن بناء تصور نظري عام يقتضي الإحاطة بجميع جوانب وشروط تكون الليبرالية الجديدة ، لأنها تكونت ، بالأصل ، كما يؤكد خطاب الفكر المعاصر ، وبصرف النظـ عن اختلاف تياراته ، داخل الكل المعقد والمتفاعل هذه العوامل&#13;
ولكن هناك فارقاً نوعياً بين الشمولية و التوتاليتارية . فالشمولية تعني إنشاء تصور عقلي عام عن الموضوع : يأخذ بعين الاعتبار غنى الواقع وتنوع معطياته ، ويحدد شروط إمكان توحيد التنوع وظروفه و عوائقه . أما الكليانية أو التوليتارية ، فتقوم على النظرة التبسيطية التقريرية التي تعتد مرجع أحادي الواقع .
</description>
<pubDate>Thu, 25 Oct 2007 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1135</guid>
<dc:date>2007-10-25T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
