<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>المجلد الخامس العدد الثاني يوليو 2025م</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/2904</link>
<description/>
<pubDate>Sat, 02 May 2026 13:08:01 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-02T13:08:01Z</dc:date>
<image>
<title>المجلد الخامس العدد الثاني يوليو 2025م</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/bitstream/id/23c87c2b-fdc0-4b08-830d-115e3ca48b67/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/2904</link>
</image>
<item>
<title>الخصائص الجيومورفولوحية للرف القاري المحاذي لإقليم سهل الجفارة بليبيا باستخدام تقنيات الجيوماتكس</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3030</link>
<description>الخصائص الجيومورفولوحية للرف القاري المحاذي لإقليم سهل الجفارة بليبيا باستخدام تقنيات الجيوماتكس
غريبي, منصور رمضان سالم
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز الخصائص الجيومورفولوجية للرف القاري (الجرف القاري) المحاذي لساحل إقليم سهل الجفارة بليبيا، من خلال إبراز سماته الجيومورفولوجية، وإنتاج خريطة جيومورفولوجية للمظاهر الغاطسة التي تغطي قاعه، بناءً على بيانات قياس الأعماق (GEBCO_2024)، وخلصت الدراسة إلى أن السمات الجيورموفولوجية لمنطقة الدراسة تشكلت بفعل جملة عوامل، يأتي في مقدمتها الحركة الإلتوائية التي كونت مرتفعات الجبل الغربي، وعمليات الغمر البحري وتراجعه خلال الحقب الجيولوجية، ويمتاز الرف القاري بمظهر جيومورفولوجي يخلو من التعقيدات التضاريسية الكبرى، فهو يمتد ما بين خط عمق (صفر) أي خط الساحل وينتهي عند خط عمق (200) مترًا، ويبلغ متوسط عمقه (104) مترًا، وينحدر بشكل خفيف باتجاه المنحدر القاري وبمعدل (0.2) درجة، وتغطي قاع الرف القاري العديد من المظاهر الجيومورفولوجية الغاطسة، المتباينة من حيث امتددتها وأحجامها، كالشطوط الرملية والتلال والهضاب والأحواض والخوانق وتغطي الشطوط الرملية التي تظهر في شكل سهول، وتموجات وضفاف رملية، حوالي (92%) من مساحة الرف القاري؛ وهذه التكوينات هي التي أضفت المظهر المموج على قاع منطقة الدراسة، الذي يماثل  مظهره الجيومورفوجي المظهر الجيومورفولوجي لليابس المجاور له (سهل الجفارة) من حيث قلة التضرس والتدرج في الانحدار والأشكال الجيومورفولوجية التي تغطي كل منهما.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3030</guid>
<dc:date>2025-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تقييم تدهور الأراضي بحوض وادي غبين للفترة بين (2004 - 2024م) باستخدام الجيومكانية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3028</link>
<description>تقييم تدهور الأراضي بحوض وادي غبين للفترة بين (2004 - 2024م) باستخدام الجيومكانية
بشير, العجيلية بشير أحمد
هدفت الدراسة لتقييم تدهور الأراضي لحوض غبين باستخدام تقنيتي نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد (RS - GIS)، من خلال الاعتماد على المرئيات الفضائية للأقمار الصناعية ((Landsat-5-8، لكل من المتحسسات (TM - OLI)، لسنتي (2004، 2024م)، وطبقت المؤشرات الطيفية لمعرفة التغير الحاصل في التدهور، وتمثلت المؤشرات في: مؤشر الاختلاف النباتي (NDVI)، ومؤشر القشرة البيولوجية (CI)، ومؤشر دليل التعرية (DBSI)، ومؤشر تدهور الترب (LDI)، بالاعتماد على المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي، والمنهج الكمي في معالجة وتحليل البيانات المتحصل عليها من تلك المرئيات المتاحة مجانًا على شبكة الأنترنت من موقع مصلحة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS).&#13;
وأظهرت الدراسة التغيرات التي حصلت في تدهور الأراضي، إذ بينت مؤشرات التدهور أنها في سنة 2024م سجلت أكبر مساحة في مؤشر الاختلاف النباتي، صنف الأراضي الجرداء درجة التدهور الشديد بمساحة بلغت نحو450.94 كم²، وبنسبة 99.54% من إجمالي مساحة المنطقة، بفارق 25.6% من إجمالي مساحة المنطقة عن سنة 2004م، ومؤشر التعرية العالية درجة التدهور الشديد التي بلغت نحو 380.04 كم² ونسبة 83.89% بفارق 61.86% عن سنة 2004م، والتي تمثلت في معظم مساحة المنطقة، ويرجع ذلك إلى ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار والغطاء النباتي، أن مؤشر تدهور الترب الصنف المعتدل بلغت مساحته 323.21 كم² بنسبة 71.35% وبفارق 38.8%عن سنة 2004م، بسبب زيادة عمليات التعرية الرياحية الناتجة عن قلة الأمطار، وقلة الغطاء النباتي، وزيادة درجة الحرارة بالمنطقة.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3028</guid>
<dc:date>2025-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الجزر الرسوبية كمؤشر للتدفقات المائية في الجزء الأدنى من حوض وادي عدوان جنوب الجبل الأخضر</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3027</link>
<description>الجزر الرسوبية كمؤشر للتدفقات المائية في الجزء الأدنى من حوض وادي عدوان جنوب الجبل الأخضر
لشهب, سعد رجب; بوتراب, إبراهيم مساعد; البرعصي, حبيب عوض
تناولت هذه الدراسة تحليل الجزر الرسوبية المتشكلة في الجزء الأدنى من حوض وادي عدوان الواقع جنوب منطقة الجبل الأخضر؛ وذلك لفهم تغيرات التدفق المائي خلال فترات حدوث الجريان السطحي. وقد اعتمدت الدراسة على الملاحظات الحقلية إلى جانب التحليل المورفومتري لتحديد خصائص هذه الجزر، وقد اعتمدت الدراسة على العمل الميداني الحقلي، لقياس ابعاد الجزر، كما اعتمدت على المنهج الوصفي لتسجيل الملامح العامة للجزر، مثل أشكالها الطولية أو العرضية، ومدى انتظامها، والمنهج المقارن كأداة رئيسية لتحليل الاختلافات بين الجزر الرسوبية من حيث أشكالها وأحجامها، والأسلوب الكمي التحليلي كوسيلة لدراسة الجزر الرسوبية بشكل دقيق ومنهجي، والأسلوب المورفومتري من خلال استخدام المعاملات المورفومترية كنسبة الاستطالة ومعامل الشكل ونسبة الطول إلى العرض، وأظهرت النتائج أن الجزر الرسوبية تتوزع على امتداد مجرى الوادي، وخاصة في مناطقه المنبسطة، وتتباين في الحجم والشكل والتركيب الرسوبي، مما يعكس تفاوت شدة وسرعة التدفقات المائية عبر الزمن، كما أن تكونها يرتبط مباشرة بحدوث فترات من انخفاض سرعة الجريان وتراكم الرواسب، خاصة أثناء الفيضانات أو بعد انقطاعات مطرية متكررة، كما أن لممرات عبور المياه دور بارز في إعادة تشكلها، فقد تأثرت الجزر الواقعة شمال العبّارة بتيارات مائية قوية، مما أدى  إلى استقامتها وطولها وانتظام ترسيب الرواسب بها، بينما الجزر الواقعة جنوب العبّارة تشكلت بفعل تيارات أضعف، فأصبحت بيضاوية الشكل وغير منتظمة بسبب الترسيب البطيء، كما إن الجزر الطويلة والعريضة مثل الجزيرة 6 بطول 19م وعرض 5.5م ربما تشير إلى مناطق جريان أبطأ، حيث تترسب الرواسب بكميات أكبر، وتُعد هذه الجزر بمثابة سجل جيومورفولوجي مهم لتغيرات النظام الهيدرولوجي، حيث يمكن من خلالها تتبع التحولات المناخية، والأنشطة البشرية، وتأثيرها في إعادة توزيع الرواسب في حوض الوادي.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3027</guid>
<dc:date>2025-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الوعي البيئي ودوره في التخفيف من المخاطر في الشمال الغربي من ليبيا</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3026</link>
<description>الوعي البيئي ودوره في التخفيف من المخاطر في الشمال الغربي من ليبيا
مقيلي, إمحمد عياد محمد
تواجه منطقة الشمال الغربي من ليبيا، ضمن العروض شبه المدارية، مجموعة من المخاطر الطبيعية والبشرية، أبرزها: شح الأمطار، موجات الجفاف، العواصف الرملية، والتصحر، إلى جانب مخاطر ناتجة عن النشاط البشري كالحروب، الحوادث المرورية، والحرائق. يهدف هذا البحث إلى قياس وعي السكان المحليين بخطورة هذه المخاطر، من خلال استطلاع شمل 143 مشاركاً من أعمار ومؤهلات تعليمية مختلفة (من متوسطة إلى دكتوراه). استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، مع تحليل إحصائي للبيانات. أظهرت النتائج أن التصحر يُعد كارثة راهنة في الإقليم، حيث لا تختلف درجة الوعي به باختلاف المؤهل العلمي، في حين وُجدت علاقة إحصائية دالة بين المستوى العلمي وإدراك خطورة استنزاف مياه الآبار. لم تُسجل فروق دالة بين الفئات العمرية في الوعي بخطورة تغلغل مياه البحر أو استنزاف المياه الجوفية، وأظهرت النتائج أن النساء أكثر إدراكاً لمشكلة الجفاف الزراعي من الرجال، كما أبدين اهتماماً أكبر بحوادث المرور وارتفاع الأسعار، أما الشباب، فكانوا أكثر وعياً بقضية ندرة فرص العمل مقارنة بكبار السن.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jul 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3026</guid>
<dc:date>2025-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
