<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>المجلد الرابع</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/38</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 03 May 2026 12:58:27 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-03T12:58:27Z</dc:date>
<image>
<title>المجلد الرابع</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/bitstream/id/67deafee-0815-4865-bcb7-ec53de889c21/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/38</link>
</image>
<item>
<title>أحكام البناء على الأرض المغصوبة المملوكة للغير في الشريعة الإسلامية والقانون الليبي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1325</link>
<description>أحكام البناء على الأرض المغصوبة المملوكة للغير في الشريعة الإسلامية والقانون الليبي
د. هواري سيد حسانين
فلقد احترمت الشريعة الاسلامية الملكية الفردية، وقررت أن ممتلكات الناس وأموالهم موقوفة عليهم يتصرفون فيها كيفما يشاءون في حدود ما أذن به الشرع، وأحاطت ملكية المسلم والذمي على السواء بسياج قوي من الحماية، وفرضت عقوبات قاسية على كل معتد عليها أيا كانت صورة هذا الاعتداء، وصور الاعتداء على ملك الغير كثيرة منها: السرقة، والخيانة، وقطع الطريق، والاختلاس والغصب ....الخ .&#13;
&#13;
وبالنظر في دنيا الناس، نجد أن البعض قد قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة فأصبحوا لا يفرقون بين الحلال والحرام، ولا الطيب والخبيث فيستولون على ممتلكات غيرهم بالقوة والغلبة، وينزعونها منهم ويقومون بالبناء عليها، مخالفين بذلك الشرع الحكيم.&#13;
&#13;
ومن خلال هذا البحث نطرح موضوع البناء في الأرض المغصوبة وإبراز أحكامه، وإظهارها للمسلمين، وجمعها من بطون أمهات الكتب حتى يستطيع المسلم الوقوف على أحكامها بصورة جامعة ولعلي لا أكون مبالغا إن قلت إن موضوع غصب ملك الغير والبناء عليه لم ينل حظه من كتاب الفقه المحدثين، فلم يتناولوه بحثا وتفصيلا، رغم أنه من الموضوعات المهمة في حياة البشر الواقعية وذلك لتعلقه بالمال شقيق الروح .
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1325</guid>
<dc:date>2009-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>قراءة في كتاب القانون الدستوري الليبي وفق أحدث التعديلات له من نشأته حتى العام 2007 للدكتور خليفة صالح احواس</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1322</link>
<description>قراءة في كتاب القانون الدستوري الليبي وفق أحدث التعديلات له من نشأته حتى العام 2007 للدكتور خليفة صالح احواس
د. عمر عبدالحفيظ شنان
يقدم الكاتب قراءته النقدية والقانونية لأحد الإصدارات الليبية التي تعنى بالقانون الدستوري الليبي، والأوضاع الدستورية في ليبيا منذ 1951 حتى تاريخ صدور الكتاب متناولا مؤسسات النظام السياسي الليبي .
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1322</guid>
<dc:date>2009-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الطبيعة القانونية لجماعة الدائنين بين آراء الفقهاء واجتهاد القضاء</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1319</link>
<description>الطبيعة القانونية لجماعة الدائنين بين آراء الفقهاء واجتهاد القضاء
د. محمد محمود ولد عبدالله المختار
بمجرد صدور حكم الإفلاس تنشأ جماعة يطلق عليها بعض فقهاء القانون اسم جماعة الدائنين، ويمثلها شخص يعينه القاضي يسمي وکيل التفليسة، وينشأ لهذه الجماعة رهن على أموال المدين يسمى رهن جماعة الدائنين، وهذه الجماعة يكون لها دور أساسي في الإفلاس أو التسوية القضائية، ويطرح البحث الخلاف الذي يثيره التكييف القانوني للطبيعة القانونية لجماعة الدائنين ومدى تمتعها بالشخصية المعنوية من عدمها.
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1319</guid>
<dc:date>2009-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الغلو في العقوبة التأديبية وموقف القضاء</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1311</link>
<description>الغلو في العقوبة التأديبية وموقف القضاء
حمد محمد حمد الشلماني
من المبادئ العامة أنه للسُلطات الإدارية الحق في اتخاذ إجراءات تأديبية ومِن بينها الاحالة المحاكم التأديبية ومجالس التأديب وكذلك لها سُلطة تقدير خطورة الذنب الإداري وما يُناسبهُ مِن جَزَاء، إلا أن مناط مشروعية هَذِهِ السُلطة شأنها شَأْن أي سُلطة تقديرية أُخْرَى ألا يشوب استعمالها غلو، ومِن صور هَذَا الغلو عْدَمَ المُلائمة الظاهرة بين دَرَجَة خطورة الذنب الإداري، وبين ونوع الجَزَاء ومقداره، وبالتالي يطرح البحث سلطة الإدارة في توقيع العقوبات التأديبية على تابعيها، ومدى مشروعية هذه السلطة وحدودها وموقف القضاء من هذه السلطة، فهذا النظام له أهمية من ناحية تأديب الموظفين وما يترتب عليه من نتائج خطيرة تمس حياة الموظف الوظيفية وحقوقه وواجباته أمام الإدارة.
</description>
<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1311</guid>
<dc:date>2009-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
