<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>كلية الاداب</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/876</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 03 May 2026 12:58:24 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-03T12:58:24Z</dc:date>
<image>
<title>كلية الاداب</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/bitstream/id/5185cc85-cd23-4cd1-a376-5d21211fba9b/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/876</link>
</image>
<item>
<title>دراسة تأثير المائية على الجلاميد الضخرية المتوضعة على المنحدرات المتاخمة للطريق الجبلي أبوغيلان بمنطقة القواسم</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3624</link>
<description>دراسة تأثير المائية على الجلاميد الضخرية المتوضعة على المنحدرات المتاخمة للطريق الجبلي أبوغيلان بمنطقة القواسم
جامعة سرت, كلية الآداب
يعد شق الطرق الجبلية استجابة للمشاريع التنموية في المناطق الجبلية، ولما تشكله تلك الطرق من أهمية استراتيجية فهي تمثل عصب الحياة لتك المناطق، كما يعد تأمين الحماية من المخاطر الطبيعية، لاسيما حركة المواد على المنحدرات المتاخمة لتك الطرق التي يجب على الجهات المسؤولة أن تعيرها بالغ الاهتمام.&#13;
تتمحور مشكلة البحث حول الآثار الناجمة عن نشاط التعرية المطرية، باعتبارها المحفز لحركة الجلاميد على المنحدرات المتاخمة للطريق الجبلي أبوغيلان في منطقة القواسم بالجبل الغربي، وما تشكله حركة الجلاميد من مخاطر على صلاحية الطريق الجبلي وسلامة&#13;
ومستخدميه.&#13;
واعتمد الباحثان على تحليل البيانات المناخية الحرارة والأمطار) باستخدام نموذجي (جافرلوفيتش (وفورنيه كما اعتمد كذلك على العمل الميداني في تجميع البيانات عن المنحدرات، وأخذ القياسات لعدد 56) جلمود (صخري تتوضع على المنحدرات الطبيعية المتاخمة للطريق الجبلي مع الاستعانة ببرنامج Google earth pro) لأخذ بعض القياسات المتعلقة بتضاريس المنحدرات، وقد خلصت الدراسة إلى أنَّ . التعرية المطرية في منطقة الدراسة بلغ 149.6م /كم / سنة، بناء على نموذج جافريلوفيك، وبتطبيق معادلة&#13;
حجم&#13;
فورنيه وفق الدرجة المعيارية اتضح أنَّ نشاط الحت يزداد بشدة في أشهر فصل الشتاء، كما خلصت كذلك إلى أنَّ حركة الجلاميد الصخرية تكون واضحة المسار على المنحدرات الشمالية مع مجاري التصريف المائي، بينما تلك المتوضعة على المنحدرات الجنوبية فلا يمكن&#13;
التنبؤ باتجاه حركتها.
</description>
<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3624</guid>
<dc:date>2025-12-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>عمليات التجوية والتعرية الرياحية والمائية على المنطقة الممتدة من وادي غنيمة الخمس إلى الدافنية زليتن-شمال غرب ليبيا</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3623</link>
<description>عمليات التجوية والتعرية الرياحية والمائية على المنطقة الممتدة من وادي غنيمة الخمس إلى الدافنية زليتن-شمال غرب ليبيا
جامعة سرت, كلية الآداب
نظرا لما تلعبه هذه العملية في إحداث تغيرات على سطح الأرض، والعمل على تهيئتها لاستمرارية الحياة عليها فهما القوى الخارجية المؤثرة على تشكيل تضاريس سطح الأرض وتنوعها، ورسم الملامح الخارجية الدقيقة لها، وأحد العوامل الأساسية لديمومة الحياة عليها؛ فقد تم اختيار منطقة شمال غرب ليبيا، وتحديدا منطقتي زليتن والخمس لدراسة بعض تأثيرات هذه العملية عليها. وقد كان لتضاريس المنطقة المتمثلة في الطبيعة السهلية، وطبيعة المرتفعات، والتكوينات الجيولوجية والجيولوجيا التركيبية، والمناخ، والنبات الطبيعي، الأثر البارز في نشاط عمليات التجوية فتفاعل تلك العوامل الطبيعية مع بعضها، ومع وجود المعادن المكونة للصخور والقطع الصخرية والبقايا العضوية أدى إلى نشاط عمليتي التجوية والتعرية أثناء سقوط الأمطار وهبوب الرياح والرطوبة العالية وغيرها.&#13;
ونظراً لكون المنطقة ساحلية ووقوعها في النطاق الشبه الجاف المتباين في درجات الحرارة وكمية الأمطار أدى ذلك إلى وجود ثلاثة أنواع من التعرية، وهي: التعرية الريحية والتعرية المائية والتعرية البحرية ويتباين عمل التعرية من مكان إلى آخر.&#13;
وأعتمد الباحث في دراسته على التصوير الفوتوغرافي والمسح الميداني للظواهر الجيومورفولوجية، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن التأثير الكبير لعمليات التجوية والتعرية على المنطقة يكمن في تغير بعض معالمها، والتأثير المباشر على مواردها الطبيعية المتمثلة في الزراعة والرعي وفقدان للطرقات العامة والتأثير على الإرث الحضاري (المدن&#13;
الأثرية وغيرها.
</description>
<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3623</guid>
<dc:date>2025-12-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>المياه الجوفية وظروف استغلالها في بلدية زليتن 2010-2019م</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3622</link>
<description>المياه الجوفية وظروف استغلالها في بلدية زليتن 2010-2019م
جامعة سرت, كلية الآداب
هذا البحث مقدم لمؤتمر الجغرافيا ودورها في التخطيط للتنمية في ليبيا الذي ينظمه قسم الجغرافيا كلية الآداب جامعة سرت وتحت المحور الطبيعي والبيئي وعنوانه (المياه الجوفية&#13;
وظروف استغلالها في بلدية زليتن 2010 - 2019م).&#13;
مشمولا بإطار مكاني وهو بلدية زليتن وإطار زماني وهو 2010 - 2019م، واستعرض فيه الباحث التعريف بالمياه الجوفية وأهميتها، وطبقاتها وعمليات الحفر وظروفها، والمشاكل التي يمكن أن تتعرض لها المياه الجوفية وأسقط ذلك على منطقة الدراسة، ومع القيام&#13;
مشكلة&#13;
بدراسة ميدانية شملت مقابلات لعينة من الفلاحين، وتقديم استبيان يطرح أسئلة عن ظروف استغلال المياه الجوفية ببلدية زليتن التي يمكن أن تكون نموذجا للاهتداء به في معالجة مشكلة استنزاف المياه الجوفية بليبيا، وقد قام الباحث بتحليل هذا الاستبيان وقدم توصيات ومقترحات يأمل أن تنال بعضا من اهتمام الفلاحين والمسؤولين وأن تسهم في رفع الوعي بأهمية مورد المياه الجوفية.
</description>
<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3622</guid>
<dc:date>2025-12-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الآثار السلبية لاستنزاف المياه الجوفية في مدينة بني وليد</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3621</link>
<description>الآثار السلبية لاستنزاف المياه الجوفية في مدينة بني وليد
جامعة سرت, كلية الآداب
تزايدت حاجة السكان بمدينة بني وليد للخدمات التي ارتبطت بحياتهم، بل بوجودهم، وعلى رأسها خدمة التزود بمياه الشرب التي حظيت باهتمام كبير، وخاصة بعد تطور المعدات والتقنيات والأساليب المستخدمة في استخراجها ومعالجتها وتوزيعها، لذلك فاهتمام الجهات المسؤولة بالمدينة لم يعد مقتصرا على توفيرها فقط، بل انصب في الآونة الأخيرة على دراستها والتخطيط؛ لزيادة كفايتها، وفي المقابل الذي تزايد فيه الاعتداء على شبكة إنتاجها وتوزيعها بالمدينة التي تمثلت فيما بعد العام 2011م، من توصيلات عشوائية على غرف الشبكة من دون إذن الجهات الرسمية والعبث والتخريب والتدمير محتوياتها ما أعاق المخطط الذي أعدته شركة النهر الصناعي بالتنسيق مع الجهات المسؤولة بالمدينة؛ لزيادة الكمية المخصصة من المياه، ورفع كفاءة شبكة التوزيع، والتي اتخذها الباحث حالة دراسية؛ لتنتهي الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات.
</description>
<pubDate>Sun, 07 Dec 2025 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/3621</guid>
<dc:date>2025-12-07T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
