<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>قسم التاريخ</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/985</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 03 May 2026 12:58:52 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-03T12:58:52Z</dc:date>
<item>
<title>الديانة ،الليبية القديمة تأثرها بالديانات الأخرى  من القرن الخامس قبل الميلاد  حتى بداية القرن الأول الميلادي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1889</link>
<description>الديانة ،الليبية القديمة تأثرها بالديانات الأخرى  من القرن الخامس قبل الميلاد  حتى بداية القرن الأول الميلادي
ضو سالم ضو بن رمضان
الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات والشكر له على ما أولانا من مدارك وخيرات والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى اله وصحبهالطيبين.. وبعد /لم يكن الفكر الديني مرحلة منقضية وعديمة الأهمية في تاريخ الفكر الإنساني، فلا يمكن فصل الفكر عن أي تطور وتقدم وصلت إليه المجتمعات البشرية . فكل ارتقاء فكري وروحي قد تسلسل من البوادر الدينية الأولى وتطور عنها، فمنذ إن وجد الإنسان على ظهر الأرض وجد معه الحس الديني فهو جزء من كيانه ووجوده، فلقد رافق الدين البشرية منذ أطوار حياتها، ذلك إن حاجة الإنسان للدين مثل حاجته للطعام والشراب ، وبفطرته أحس الإنسان انه في الدين فكرة متأصلة في نفوس البشر منذ أقدم الفكر الإنساني ، ومما يؤكد مكانة الدين وأهميته هو لــم يذكر التاريخ أناسا عاشوا من دون إن يندينوا بدين منتشرة في المجتمعات القديمة، فالسومريون عبدوا (انو) وانليل وعبد البابليون بعل وعشتار) والأشوريون (أشور) وعبد المصريون القدماء برع ، واز (ريس وعبد الفرس (اهورا مزدا) الصينيون عبدوا تشانج و شانج تي .فكل المؤشرات تدل على إن الدين مازال حيا ومؤثرا بطريقة لا يمكن تجاهلها ، فهو مصدر بدائي للثقافة الإنسانية، ولا يمكن لنا فهم الحاضر الفكري الفني للإنسان إذا تجاهلنا المصدر البدائي للثقافة الإنسانية مهما كان هذا المصدر بسيطا فتناولت الدراسة (( الديانة الليبية القديمة وتأثرها بالديانات القديمة الأخرى () من القرن الخامس قبل الميلاد حتى بداية القرن الأول الميلادي، ومن ثم كان لزاما إن تمر الديانة الليبية بمراحل مختلفة حسب ظروف كل ،عصر، وكل فترة فالفكر الديني الليبي القديم لم يظهر بين عشية وضحاها ، فاستمدت الديانة الليبية القديمة عناصرها من البيئة الليبية فقدس الليبين القدماء مظاهر الطبيعية كالشمس والقمر ، وكانوا يقدسون الحجارة المدبية أو المستديرة، أيضا الجبال والأنهار ، ويقدسون التلال، وهذه كانت تتجسد بشكل أوضح عند سكان المناطق
</description>
<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1889</guid>
<dc:date>2009-11-18T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دولة الأدارسة في المغرب الإسلامي( دراسة في التاريخ السياسي والحضاري )( 974 – 788 / 364 - 172 )</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1860</link>
<description>دولة الأدارسة في المغرب الإسلامي( دراسة في التاريخ السياسي والحضاري )( 974 – 788 / 364 - 172 )
صالح الفيتوري عمر امهلهل
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين : وبعد...يتناول هذا البحث موضوع دولة الأدارسة ودورها الحضاري في المغرب (172هـ 364 هـ) (974-788 م) وقد حاولت فيه تسليط الضوء على بعض الجوانب السياسية والحضارية لتلك الفترة. ذلك أن تاريخ الأدارسة ودورهم الحضاري في المغرب الإسلامي من القرن الثاني حتى القرن الرابع الهجري/ الثامن حتى القرن العاشر الميلادي) يمثل حلقة مهمة من حلقات التاريخ العربي الإسلامي في هذه المنطقة الحيوية من العالم آنذاك، والتي غلب عليها تذبذب الوجود العربي الإسلامي بين المد والتراجع خلال المراحل الأولى من الفتح الإسلامي لهذه البلاد ، وما أن انتهت مرحلة الفتوح وتناوب عليها الولاة المسلمين حتى بدأ البربر بسلسة من الثورات التي تهدف إلي تحقيق العدالة والمساواة ، وهي المبادئ التي حملها الفاتحون الأوائل إلى قبائل البربر التي سكنت في بلاد المغرب ، وقد جاء ميلاد دولة الأدارسة في أواخر القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي تحقيقات لطموحات غالبية هؤلاء البربر وبقية سكان المنطقة ، لاسيما وإن مؤسسها هو من ذرية آل بيت الرسول (صلي الله عليهوسلم فوجدت التأييد والمؤازرة من قبائل البربر والقبائل العربية على حد سواء . وتكمن أهمية هذه الدراسة في موضوعها التي ينفرد بتتبع تاريخ هذه الدولة من النشأة حتى زوالها على يد الفاطميين مرورا بالدور الكبير الذي نهضت به في نشر الاستقرار ومظاهر الحضارة العربية والإسلامية في المغرب الأقصى على مدى أكثر من قرنين من الزمان ، والدور الذي لعبه الأمراء الأدارسة في المحافظة على نشر الإسلام واللغة العربية بين صفوف البربر وصبغ منطقة بلاد المغرب بالصبغة العربيةالإسلامية .
</description>
<pubDate>Mon, 08 Nov 2010 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1860</guid>
<dc:date>2010-11-08T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مشكلة جنوب السودان وأثارها السياسية والإقتصادية والإجتماعية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1071</link>
<description>مشكلة جنوب السودان وأثارها السياسية والإقتصادية والإجتماعية
صلاح محمد عبدالقادر إجبارة
ان مشكلة جنوب السودان تعتبر من أهم القضايا التي يعاني منها القرن الأفريقي ويمتد تأثيرها إلى دول الجوار. وتاريخ هذه المشكلة يعود إلى حوالي قرن وليف من الزمان فمنذ قيام وسقوط الثورة المهدية وجد السودان نفسه في صراع يمثل العكاساً لنسيجه الاجتماعي والإثني ، والطائفي، ويواجه تمرداً في الجنوب النيل من هويته العربية والإسلامية، كما يواجه تهديداً خطيراً لهويته العربية، ويكمن ذلك في تأثره بالجوار الإقليمي.&#13;
دخلت الصوفية إلى السودان وعلى تراثها استند محمد أحمد بن عبد الله عام 1881م ، وباشر حملة جهاد الإصلاح العالم كله، إلا أنه توفي بعد أشهر من فتحه للخرطوم عام 1885م واكتمل استيلاؤه على السودان بحدوده الحالية تقريبا وانحصرت دعوته في هذا الحيز الجغرافي، وقد أسهم ذلك في تحديد هوية السودان الحديث. وكانت هوية السودان قد تشكلت تاريخيا منذ ما يزيد عن خمسة آلاف سنة حيث التأثر والتأثير المتبادل مع الحضارة المصرية القديمة، في حين أصبحت منطقة النوبة مستقلة نوعاً ما عن المملكة المصرية في بداية النصف الثاني من الألفية الثانية قبل الميلاد.
</description>
<pubDate>Thu, 15 Jun 2006 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1071</guid>
<dc:date>2006-06-15T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مجتمع أفريقية في العصر الفاطمي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1070</link>
<description>مجتمع أفريقية في العصر الفاطمي
هدى الشريف عيسى بلحاج
تتناول هذه الدراسة مجتمع إفريقية في العصر الفاطمي خلال القرنين ( الرابع والخامس الهجريين العاشر والحادي عشر الميلاديين). وتكمن أهمية هذه البحث في الكشف عن مدى الازدهار الثقافي والاقتصادي خلال هذه الفترة وذلك كإضافة علمية بجانب الدراسات التاريخية السابقة في المجال نفسه&#13;
كما تبرز أهمية هذه الدراسة في التعرف على ملابسات ظهور الدعوة الفاطمية في المنطقة الجغرافية المحددة وما واكب ذلك من مظاهر التأييد والمساندة من جانب و من مواقف الرفض والمقاومة من جانب آخر. فيما تكشف الأحداث التي تؤرخ الحركة المقاومة المحلية من السكان المحلين ومدى تمسك هؤلاء بتقاليدهم ومدى إيمانهم بمعتقداتهم المحلية كما تجلى بوضوح في مواقف الكاهنة وأنصارها من التيارات المذهبية الوافدة
</description>
<pubDate>Mon, 14 Jul 2008 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1070</guid>
<dc:date>2008-07-14T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
