<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>العدد الثالث - يونيو 2019</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/997</link>
<description/>
<pubDate>Sun, 03 May 2026 12:58:26 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-05-03T12:58:26Z</dc:date>
<image>
<title>العدد الثالث - يونيو 2019</title>
<url>http://dspace.lslab.ly:80/bitstream/id/68044b8e-2e75-45d0-88c3-0d5fd1be79eb/</url>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/997</link>
</image>
<item>
<title>أساليب العقاب في مؤسسات رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها دراسة ميدانية بمدينة بنغازي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1022</link>
<description>أساليب العقاب في مؤسسات رياض الأطفال من وجهة نظر معلماتها دراسة ميدانية بمدينة بنغازي
ا. ماجدة حمد بوبكر اسويب
هدفت الدراسة إلى التعرف على وجهة نظر المعلمات نحو استخدام العقاب في رياض الأطفال وقامت الباحثة بمجموعة من الإجراءات شملت على اتباع أسلوب المسح الشامل لمعلمات رياض الأطفال المتاحة، وقد ضمت افرد الدراسة (90) معلمة، ثم أعدت الباحثة استبانة كوسيلة لجمع البيانات، وقد تكونت الاستبانة من (31) فقرة موزعة على خمس محاور في (التربوي. النفسي. اللفظي. الاجتماعي. البدني) ثم قمنا بتحديد البدائل التي تمثل آراءهم لكل فقرة وفق مقياس التدرج الخماسي (دائما، غالبا، أحيانا، نادر، ابدآ)، وبعد أن تم التأكد من صدق الاستنابة وثباتها، تم توزيعها على أفراد الدراسة، ولتحليل البيانات تم استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة للأهداف الدراسة، وقد أظهرت النتائج أن هناك اتفاق كبير في آراء المعلمات حول استخدم العقاب التربوي فقد تحصل على مستوى مرتفع أما بالنسبة للعقاب الاجتماعي والنفسي والبدني فقد تحصل على مستوى متوسط.  كما بينت نتائج الدراسة أن أ كثر أساليب العقاب استخداما في رياض الأطفال هو أسلوب العقاب التربوي بنسبة مرتفعة وهي (76%)، ويليها أسلوب العقاب اللفظي بنسبة متوسطة (68%)، ويليها أسلوب العقاب البدني بنسبة منخفضة (66%)، أما الأسلوب النفسي والاجتماعي تحصلا على نفس النسب تقريبا وذلك من جهة نظر المعلمات، كما وجدت فروق في آراء المعلمات نحو استخدام العقاب تعزى للمؤهل التربوي وغير التربوي لصالح غير التربويات، بينما لا توجد فروق في آراء المعلمات في استخدام العقاب التربوي، تعزى لسنوات الخبرة.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jan 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1022</guid>
<dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تطبيق إدارة المعرفة بالجامعات الليبية لتحقيق التميز في البحث العلمي</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1021</link>
<description>تطبيق إدارة المعرفة بالجامعات الليبية لتحقيق التميز في البحث العلمي
أ.خالد محمد فرج
لقد أصبحت المعرفة محرك للاقتصاد والتقدم الاجتماعي، والسلاح الفعال لأي مؤسسة من المؤسسات إذا أدارته بشكل جيد، ومن هنا بزغت أهمية إدارة المعرفة والتي تعمل على تنظيم ما لدى المؤسسات من خبرات ومهارات ومعارف للاستفادة منها في تحقيق أهدافها، ومساندة عملية صنع القرار، وتحقيق الإبداع والابتكار، ومن ثم تحقيق التميز والميزة التنافسية ، لهذا لم تعد رسالة الجامعات في العصر الحاضر مقتصرة على الأهداف التقليدية ، بل امتدت الرسالة لتشمل كل نواحي الحياة العلمية والتقنية والتكنولوجية ، الأمر الذي جعل من أهم واجبات الجامعات المعاصرة هو أن تتفاعل مع المجتمع لبحث حاجاته وتوفير متطلباته ، والوصول إلى مراتب عالية في الابتكار والتقدم التقني والتكنولوجي، ولا يتم ذلك إلا بتنشيط حركة البحث العلمي ، وفتح قنوات التعاون والتنسيق والاتصال بين الجامعات وقطاعات التنمية المختلفة  ومن هذا المنطلق يهدف هذا البحث إلى توضيح مفهوم إدارة المعرفة واهدافها بالجامعات ، ومعرفة مبررات تحول الجامعات الليبية الى ادارة المعرفة ، و ابراز دور إدارة المعرفة في تحقيق التميز البحث العلمي ، ورصد تجارب بعض الجامعات في دول أخرى في مجال تطبيق إدارة المعرفة ، وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود تحديات تواجه الجامعات الليبية في تطبيق ادارة المعرفة ترتبط بنواحي ماليه وفنية وتنظيمية ، وقد أوصى البحث بجملة من التوصيات يمكن من خلالها تطبيق إدارة المعرفة بالجامعات الليبية لتحقيق التميز في البحث العلمي.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jan 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1021</guid>
<dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>دور المراجعة المشتركة في تحقيق التكامل بين ديوان المحاسبة ومكاتب المراجعة العاملة في ليبيا دراسة تجريبية علي ديوان المحاسبة ومكاتب المراجعة العاملة في المنطقة الشرقية</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1020</link>
<description>دور المراجعة المشتركة في تحقيق التكامل بين ديوان المحاسبة ومكاتب المراجعة العاملة في ليبيا دراسة تجريبية علي ديوان المحاسبة ومكاتب المراجعة العاملة في المنطقة الشرقية
د. جمعه محمد الفاخري; أ. إيناس أبوبكر الطيب
يهدف البحث إلى دراسة مدى إمكانية التكامل بين ديوان المحاسبة الليبي ومكاتب المراجعة في إستخدام برامج المراجعة المشتركة في تطوير متطلبات الرقابية المالية لديوان المحاسبة لتحقيق الفاعلية الرقابية المنشودة، محاولاً إلقاء الضوء على مجموعة من التساؤلات بتطوير متطلبات الرقابة والمراجعة لديون عام المحاسبة الليبي من خلال الإستفادة من برامج المراجعة المشتركة.&#13;
&#13;
وارتكز البحث على دراسة تجريبية تحقق من خلالها فرضيات البحث إنتهت إلى القبول بوجود حاجة للتكامل بين ديوان المحاسبة الليبي ومكاتب المراجعة في إستخدام برامج المراجعة المشتركة في تطوير المراجعة والرقابة المالية.&#13;
&#13;
وكانت التوصية بالأخذ بالإطار التكاملي بين ديوان المحاسبة الليبي وبين مكاتب المراجعة الخارجية كآلية عند القيام بأعمال الرقابة والتحقق بغرض تحقيق فعالية الأداء الحكومي.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jan 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1020</guid>
<dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>البطالة وسياسة التشغيل</title>
<link>http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1019</link>
<description>البطالة وسياسة التشغيل
د. عادل ناجى الفقهى; د. عزالدين على سويسى
شكل موضوع البطالة وتشغيل القوى العاملة محور اهتمام , ومصدر قلق للخطر الذي تشكله على بنيان المجتمع وتطال أساسيات أمنه وسلمه, بل وأصبحت مشكلة التشغيل من الأولويات في السياسات الاجتماعية والاقتصادية لمختلف البلدان، حيث ازداد الاهتمام بهذه المسألة لعدة عوامل نذكر منها:-عولمة الاقتصاد وتحرير التجارة الدولية وما أفرزته من آثار سلبية على أسواق العمل , تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي وخصخصة مؤسسات القطاع العام وما رافق ذلك من تسريح العمال- تزايد عدد السكان النشطين اقتصاديا (بلوغهم سن العمل) وارتفاع معدلات دخول المرأة لسوق العمل - أثر التطور التكنولوجي السريع في العمل وذلك إلى جانب تنامي الاهتمام بحقوق الإنسان وفي مقدمتها الحق في العمل.&#13;
&#13;
   يعيش العالم حاليا التطور السريع والمتزايد في جميع جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية. وقد أدت هذه المتغيرات إلى تغيير معايير ثروة الأمم، فبعد أن كانت تقاس بقيمة ما تملكه الدول من موارد وثروات طبيعية، أصبحت تقاس الآن بمدى إنتاجية مواردها البشرية والقدرة على الإنتاج بالجودة والنوعية العالية للمنتج. وقد لجأ الأفراد إلى استخدام المعارف والمهارات العلمية والأساليب العملية الحديثة لزيادة القدرة التنافسية في مجال العمل والإنتاج للوصول بالمنتج لمستوى الجودة العالمية.&#13;
&#13;
   لقد أسفرت  المناقشات الواردة بتقرير" الاستخدام في العالم" الذي أصدرته منظمة العمل الدولية عام 1998 بشأن السياسة المتعلقة بالإجراءات الكفيلة بزيادة التنافس والنمو والعمالة في ظل اقتصاد عالمي يرتكز أكثر وأكثر على العولمة، وعلى ازدياد أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه يد عاملة ماهرة ذات درجة علمية عالية فإلى أي حد تستطيع مستويات التعليم والمهارة لدى اليد العاملة من الاستجابة للتطلعات القائمة من أجل تحقيق أهداف تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي وأعداد السكان التي تزيد باستمرار ولعله من الضروري توضيح بعض الخصائص التي يجب تناولها بالتطرق إلى القوى العاملة.
</description>
<pubDate>Tue, 01 Jan 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">http://dspace-su.server.ly:8080/xmlui/handle/123456789/1019</guid>
<dc:date>2019-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
