Abstract:
سعى هذه الدراسة إلى توضيح دور نخب المهاجرين في توجيه مسار القضية الوطنية من الخارج وتسليط الضوء على أحد أبرز المهاجرين السياسيين (محمد عباس) الذي هاجر في أواخر عام 1924م إلى تونس، وتوضح دوافع هجرته عقب اشتداد الهجمات الفاشية الإيطالية وإخماد المقاومة المسلحة في المنطقة الغربية، وترصد دوره في تفعيل النضال السلمي والدبلوماسي ،بجانب تأسيس اللجنة التنفيذية التي ضمت الجاليتين الطرابلسية والبرقاوية ،مما أسهم في إعادة هيكلة مجتمع اللاجئين بتونس وتحويله إلى كتلة سياسية منظمة ذات تأثير ملموس على مجريات الاحداث وتحقيق الاستقلال